لقاء ثقافي يحتفي بالحي المحمدي ويجمع الأدب والفن في توقيع جديد لحسن نرايس
تحتضن ساحة بابل السلام، 150 شارع الحزام الكبير بالحي المحمدي، يوم الجمعة 13 فبراير على الساعة الثالثة بعد الزوال، لقاء ثقافيا تنظمه مؤسسة العبيدي زيداني، احتفاء بصدور كتاب “الحي المحمدي وجوه وأمكنة” للكاتب حسن نرايس، في موعد يرتقب أن يجمع ثلة من الأسماء الثقافية والإعلامية والفنية، ويعيد تسليط الضوء على الذاكرة الحية لأحد أبرز الأحياء المغربية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الاهتمام المتنامي بتوثيق الذاكرة الحضرية واستحضار التحولات الاجتماعية والثقافية التي طبعت الحي المحمدي، حيث يسعى حسن نرايس من خلال عمله إلى رسم ملامح المكان واستعادة وجوه صنعت تاريخه، عبر مقاربة تجمع بين الشهادة والتأمل، وتستحضر مسار حي ظل خزانا للطاقات الإبداعية.
ويشارك في هذا الموعد الناقد والكاتب مبارك حسني، الذي يرتقب أن يقدم قراءة نقدية للكتاب، مسلطا الضوء على أبعاده التوثيقية والجمالية، فيما يتولى الإعلامي أحمد طنيش تنشيط فقرات اللقاء وإدارة الحوار، بما يفتح المجال أمام نقاش حول رهانات الكتابة عن الذاكرة الجماعية.
وسيعرف اللقاء حضور الفنان إدريس الروخ، في إشارة إلى تقاطع التجارب الفنية مع السرد الأدبي، وما يتيحه هذا التفاعل من زوايا نظر متعددة تجاه الحي المحمدي باعتباره فضاءً ألهم أجيالا من المبدعين.
وسيكون الجمهور على موعد مع فقرة موسيقية يحييها الفنان عبدالفتاح النكادي، في إضافة فنية تمنح التظاهرة نفسا احتفاليا، وتكرس تقليد المزج بين الأدب والموسيقى داخل الفضاءات الثقافية.
ويراهن المنظمون على أن يشكل هذا الموعد لحظة ثقافية مفتوحة للحوار واستعادة الذاكرة، وفرصة لاكتشاف عمل يسائل علاقة الإنسان بالمكان، ويعيد الاعتبار لتجارب أسهمت في تشكيل جزء من الهوية الثقافية للدار البيضاء.