قبل أيام من وديتي الإكوادور والباراغواي ..مقربون من الركراكي يجهلون مصيره… والانفصال خيار محتمل
تتوقع مصادر جيدة الاطلاع بأحوال كرة القدم الوطنية أن تتضح الرؤية داخل المنتخب الوطني المغربي خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة في ظل استمرار تناسل الأخبار بشأن مستقبل وليد الركراكي على رأس الفريق الوطني.
وحسب مصدر مسؤول بالجامعة، فإن الأوضاع حاليا غير واضحة بالشكل الذي يلبي شغف عشاق الفريق الوطني، مؤكدا أن عدم توفر استقالة رسمية ومكتوبة من وليد الراكراكي يجعل كل التقارير والتكهنات مجرد افتراضات تفتقد للحجية القانونية.
وأضاف مصدرنا أن حالة من عدم الوضوح تسود محيط الفريق الوطني، وأن أقرب المقربين يجهلون إلى أين تسير الأمور، مشيرا إلى أن حجم هذا الغموض يتعاظم في ظل تداول معطيات متضاربة حول إمكانية مغادرة الركراكي لمنصبه.
ورغم صدور بيان مقتضب عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفت فيه بشكل صريح الأنباء المتداولة حول استقالة الركراكي، فإن ذلك لم يضع حدا لحالة الجدل، بل فتح الباب أمام مزيد من التأويلات والتحليلات، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية.
ووفق هذه المعطيات، فإن العلاقة بين الطرفين بلغت مرحلة توصف بالباب المسدود، فيما بات خيار الانفصال مطروحا بقوة، مع انحصار النقاش – إن صحّت هذه المؤشرات – في صيغة وكيفية إنهاء الارتباط.
ويأتي هذا الجدل في توقيت حساس، قبل أسابيع قليلة من المواجهتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخبي منتخب الإكوادور ومنتخب الباراغواي، المرتقب إجراؤهما بإسبانيا وفرنسا، في إطار استعدادات أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة.
ويرى متابعون أن استمرار تداول الأخبار حول مستقبل الناخب الوطني قد يؤثر على أجواء التحضير والتركيز داخل المجموعة، في وقت يحتاج فيه المنتخب إلى الاستقرار التقني والإداري لضمان أفضل جاهزية ممكنة، خاصة مع اقتراب موعد التجمع الإعدادي القادم، الذي سيحسم المعالم النهائية للمجموعة التي سيرحل بها المنتخب الوطني إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث سيخوض نهائيات كأس العالم 2026.
وبين النفي الرسمي وتصاعد فرضية الانفصال، يبقى الشارع الرياضي في انتظار توضيحات أكثر تفصيلا من الجامعة، لوضع حد لحالة الغموض التي تحيط بمستقبل الركراكي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني، علما بأن مصدرنا شدد على أن الجامعة تستحضر كل هذه المعطيات، لكن ورقة اللعب بيد وليد الركراكي، الذي عليه أن يحسم قرارها بشكل نهائي، وأن تكون مصلحة الفريق الوطني هي الراجحة.
وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع بين المنتخب الوطني بنظيره من البارغواي، عن انطلاق عملية بيع تذاكر هذه المقابلة انطلاقا من يوم الاثنين.
وأكدت اللجنة المنظمة، في بلاغ نشرته على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن عملية بيع تذاكر هذه المباراة ستكون حصرية عبر الرابط الإلكتروني التالي: www.fanzone.pro .
وأفاد المصدر ذاته بأنه تم تحديد أثمنة تذاكر هذه المباراة الودية ما بين 40 و300 يورو.
وستجرى المباراة يوم الثلاثاء 31 مارس المقبل، على أرضية ملعب بولار- ديليليس بمدينة لانس الفرنسية بداية من الساعة الثامنة مساء.
وقبلها، سيجري الفريق الوطني مباراة ودية أولى مع نظيره الإكوادوري، يوم الجمعة 27 مارس، على أرضية ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» بمدريد، ابتداء من الساعة التاسعة والربع ليلا.