أهم الأخبار

الوداد ينهي مرحلة المجموعات بانتصار ويواصل السعي نحو لقبه الأول في كأس الكاف

تمكن فريق الوداد الرياضي من إنهاء دور المجموعات في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، متصدرا للمجموعة الثانية برصيد 15 نقطة، عقب فوزه على ضيفه عزام بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، بعد زوال أول أمس الأحد، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
واتسم الشوط الأول بالحذر من الجانبين، مع أفضلية نسبية للفريق الأحمر الذي خلق عدة فرص سانحة للتسجيل، مقابل محاولات مرتدة سريعة من الفريق التنزاني، الذي كاد أن يباغت أصحاب الأرض عبر تسديدة قوية ارتدت من القائم في الدقيقة 13.
ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف الوداد ضغطه على دفاع عزام، ليترجم أفضليته إلى هدف أول في الدقيقة 63، بعد انطلاقة من الجهة اليسرى لنور الدين أمرابط، الذي أرسل عرضية قوية حولها مدافع عزام باسكال ماسيندو بالخطأ في مرماه.
وواصل الفريق الأحمر بحثه عن تعزيز النتيجة، ليأتي الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، عندما تابع وليد ناسي كرة مرتدة إثر تسديدة من النجم حكيم زياش، مسكنا إياها الشباك ومؤكدا فوزا مستحقا.
وفي المباراة الثانية عن المجموعة ذاتها، تغلب مانيما يونيون على نيروبي يونايتد بثلاثية نظيفة، ليرافق الوداد إلى الدور المقبل بعدما أنهى المنافسات في المركز الثاني برصيد 12 نقطة، فيما حل عزام ثالثا بتسع نقاط، وتذيل نيروبي الترتيب دون رصيد.
وبهذا التأهل، يؤكد الوداد رغبته في الذهاب بعيدا في المسابقة والسعي إلى التتويج بلقبها للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تألق لسنوات في دوري أبطال إفريقيا وتوج بلقبه ثلاث مرات.
ولحق الفريق الأحمر بأولمبيك آسفي، الذي بصم على مشاركة أولى مميزة قاريا، بعدما أنهى منافسات المجموعة الأولى في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، خلف اتحاد العاصمة.
وحقق الفريق المسفيوي نتائج لافتة، أبرزها الفوز ذهابا وإيابا على دجوليبا المالي وسان بيدرو الإيفواري، مؤكدا قدرته على مقارعة أندية ذات تجربة إفريقية.
وعكس تأهل الفريقين العمل التقني والتكتيكي المنجز طيلة دور المجموعات، حيث أظهرا انضباطا دفاعيا ونجاعة هجومية، فضلا عن قدرة واضحة على تدبير اللحظات الحاسمة داخل قواعدهما وخارجها. ويطمح ممثلا الكرة المغربية إلى مواصلة المشوار بنجاح في الدور المقبل، في ظل اشتداد المنافسة وارتفاع نسق التحدي، أملا في مواصلة رفع الراية الوطنية عاليا في هذه المسابقة القارية.